الارشيف / أخبار العالم / المختصر

انفراج الأزمة الخليجية وأخبار سارة من الكويت لقطر ودول الخليج

جاء تفجير العلاقات بين المملكة السعودية ودولة الإمارات والبحرين، من جهة، وقطر من ناحية أخرى، مفاجئاً إلى حد ما. حيث إنه أعقب القمة الأمريكية- الخليجية، كما القمة الأمريكية- الإسلامية.وكان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ممثلاً فيها، ولم يبين على أن هناك ما يعكس مشكلات عميقة. انفجار الخلاف أتى عقب إصدارات لأمير قطر ، إشتملت إشارات ودية إلى إيران، وحماس، وحزب الله، وانتقاداً لمواقف عدد من الدول الخليجية.

إعجال توقيت هذه التصريحات، كما إعجال الإجابة الخليجي كانت محيرة للمراقبين.

وفي لحظة ترقّب الإجراءات العملية لترجمة مقررات القمة الأمريكية- الإسلامية ضد إيران، كانت التطورات تمشي في اتجاه معاكس، والحلف الذي كان مقدراً أن يكون نواة عسكرية ل«ناتو إسلامي» واجه تحدياً هائلاً قبل أن يبصر النور.

من الواضح أن الطابق الإقليمي، وعلى الصعيد الدولي، الذي قامت به الإمارة الصغيرة جغرافياً وسكانياً كان مثار جدل واسع وتساؤلات، كيف يمكن لها أن تقوم بهذا الطابق من من غير أن تقتني مواصفات الدولة الإقليمية الكبرى، سوى أنها تملك المبلغ ومحطة تلفزيونية.

الأقرب إلى التوصيف أن هناك «انتفاخاً» اصطناعياً لهذا الطابق بمساعدة وتوجيه من القوة الأولى في العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتمدت قطر قاعدة عسكرية هي الأكبر لها في منطقة الشرق الأوسط. وبالمناسبة، فإن «إينجيرليك» في تركيا هي قاعدة تركية يستعملها تبعاً، لاتفاقات، حلف شمال الأطلسي وليست قاعدة أطلسية، أو أمريكية. لا يمكن إهمال أن القمم الثلاث في الرياض قد رفعت السعودية في موقع متقدم أول في المعادلات الجديدة.

وهذا برأينا كان مثار إزعاج، وعدم ارتياح للعديد من الدول. وإذا كان منع الارتياح الإيراني طبيعياً وبديهياً، فإن المهم هو الوَضِع داخل بلدان إسلامية أخرى، خصوصاً تركيا التي غاب رئيسها رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائها بن علي يلديريم عن ذروة الرياض، واكتفيا ببعث وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو.

فالتدابير من طرف السعودية ومصر والإمارات وغيرها ضد قطر عكست على الأدنى «أسفاً» لدى أنقرة، على حسب تعبير التقرير الصادر عن وزارة الخارجية التركية، ودعوة للحوار ووحدة الصف. لكن الواقع على الأرض أن تركيا تتعلّق مع قطر بعلاقات استراتيجية.

وقد شكل الطرفان جناحي العناية والاحتضان لمجموعة «الإخوان المسلمين» المصنفة في السعودية والإمارات ومصر إرهابية. كل قيادات الإخوان المسلمين متواجدة في قطر، وفي تركيا.

أيضا فإن قطر هي القاعدة السياسية والمالية الوحيدة لتركيا في منطقة الخليج العربي، بل أيضا العسكرية، إذ تقيم قاعدة عسكرية تكوّن بكل معنى الكلمة استفزازاً للسعودية والإمارات العربية المتحدة.

لذا فإن الأتراك ينظرون بعين التوتر لما يجري ضد قطر، والخشية من خسارة المعقل التركي الأخير في الخليج.

لكن هناك بند أخرى خطيرة للاهتمام، وهي أن مصر غير الخليجية انضمت للسعودية والإمارات في التدابير ضد قطر.

وهذا ينقل الكلام إلى مستوى آخر، وهو أن مصر ليست بلداً ملحقاً بالسعودية، بل لها من الأسباب التي تدفعها للانضمام إلى السعودية والإمارات في ذلك الخلاف مع قطر.

حيث إن الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي ركز في كلمته في ذروة الرياض على خوف الإخوان المسلمين، والدول التي ترعاهم، وكان يقصد تركيا وقطر.

وبعد نفاذ القمة كانت واقعة قتل الأقباط في المنيا، ومن بعد ذلك الغارات المصرية على درنة.

مصرع الأقباط كان في رأى مصر كلمة قطرية – تركية رداً على مواقف السيسي.

وعلى ذلك فإن المشكلة الراهنة ليست خليجية- خليجية فقط، بل أيضاً خليجية – تركية ومصرية – تركية. وهذا يعني في المحصلة أن لهذه المشكلة تأثيرات تتعدى الجغرافيا الخليجية لتطال المعادلات في الشرق الأوسط ككل، وتفتح على مسلك جديد من الشدائد التي سيحاول كل جانب أن يحسمها لمصلحته، ويكون الإخوان المسلمون ورعاتهم من قطر إلى تركيا في دائرة الاستهداف المباشر. وفي ختام الموضوع نشكركم على حسن استماعكم لنا ، إذ سنوفر لكم كل جديد في عالم الاخبار العربية والعالمية بنحو عام ،حيث الموضوعية والشفافية والنزاهة في الكتابة وحتى النقل من الوكالات الرسمية العالمية والمحلية منها بنحو خاص.

لقد قرأت خبر انفراج الأزمة الخليجية وأخبار سارة من الكويت لقطر ودول الخليج في موقع نيوز مصر 24، وتم نقلة تلقائياً من موقع المختصر ونحن غير مسئولين عن صحة الخبر منع عدمه واليكم رابط مصرد الخبر التالي من هنا المختصر تحياتنا.

قد تقرأ أيضا