الرياضة / السودان اليوم

الرياضة رفع الحصار .. خير وبركة على الرياضة ..!..بقلم قسم خالد

أخيراً قررت ادارة (ترامب) رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان بعد (22) عاماً من الحصار… الشارع السوداني تلقى القرار بارتياح كبير، ظانا ان ذلك ربما يحدث تغييرات مهمة في خريطة الاقتصاد ومعاش الناس،وهو أمر يجب أن يسعد له الجميع لأن الوطن يظل دوماً في حدقات العيون مهما ضاق الشعب ذرعا بنار (السوق) والارتفاع الجنوني للاسعار بعيداً عن المزايدات والتكسب
وقبل كل شئ علينا ان نشكر الدوبلماسية الوطنية التي حققت انتصاراً كبيراً و(باهداف ) مريحة رغم أنها تعمل في ظروف صعبة وحركة محدودة فرضها الحصار الجائر لكن الان عادت الامور لنصابها الصحيح وبات الوطن في مأمن من كل شر خارجي على الاقل (اقتصاديا).!
الان انتهت كوابيس الحصار التي جثمت على صدرونا وحبست عنا الغذاء والدواء، فصرنا نتنفس بصعوبة ونختنق بفعل الضغط الشديد الذي تعرضنا له من حصار قاتل زهق الارواح وادمى القلوب لولا بشريات لاحت في الأفق كفلت لنا أن نعيش برغم التحديات التي اجتاحتنا أكثر من مرة.
القرار يعتبر من أهم القرارات الإيجابية التي صدرت تجاه السودان منذ سنوات وسنوات ، ولا شك ان هذا القرار سيغير كثيراً من واقعنا الحالي اقتصادياً وسياسياً ورياضيا واجتماعيا وثقافيا بفعل الانفتاح الكبير مع دول العالم بعد تغيير تلك السياسات (الاقصائية ) التي انتهجها الغرب والتي ادت لعزلنا عن العالم حولنا!
ستفتح المؤسسات المالية العالمية ابوابها لحكومة الخرطوم خاصة صندوق النقد الدولي وهذا امر يساعد في المنح التي سيجنيها السودان من رفع تلك العقوبات
سينعم اهل السودان في الخارج والداخل بسهولة التحويلات المالية مع كل بنوك العالم دون رقيب

تعالوا للنظر معا ما فعله رفع الحصار ، انهارت أسعار الدولار في السوق الموازي بمجرد إعلان القرار وتراجعت اسعار الاسمنت والسيخ والالبان والسكر ، وهو ما يثبت بالدليل القاطع ان موجة الغلاء التي ضربت البلاد والتى ارهقت شعبنا وجعلته يعاني الأمرين في سبيل تحقيق حياة كريمة (مفتعلة) وان التجار باتوا يتحكومن في السوق والاسعار بما يرضي جشعهم دون مراعاة للمواطن المسكين !
أفقدنا الحصار الكثير في الحقل الطبي لعدم توفر العديد من الأجهزة وملحقاتها التي تستخدم في كشف وتشخيص الأمراض، فكانت مصر والاردن وعددا من الدول العربية ملجأ للمرضى من ابناء وطننا العزيز في اعقاب ارتفاع تكاليف العلاج بالداخل في المستشفيات الخاصة وانعدام العلاج بالمستشفيات الحكومية هذا الامر ادي بشكل جنوني لارتفاع كلفة العلاج و بات المريض لا يقوى على توفير تلك المبالغ !
والان يمكننا ان نقول ان اي شئ قد تبدل فيمكن ان نرفع من الان بعد فك عملية الحظر على المعدات الطبية وملحقاتها شعار (توطين العلاج ) مع توفير كافة المستلزمات بالداخل وبالتالي نجنى ثمار توفير اموال طالة من العملة الصعبة !

اخيرا اخيرا ..!
مرحلة جديدة ندخلها بعد القرار الأخيرة رياضيا لن نكون متفائلون لدرجة كبيرة لان امر الرياضة يمر بمنعطفات متعددة .. لكن تحسن الاقتصاد بمقدوره ان يحسن من مستوى اللاعب السوداني لينسى هموم المعيشة الصعبة ويكنب على ممارسه اي من نشاط ان كان هذا النشاط كرة القدم او اي من المناشط الاخرى !

تعالوا للنظر معا لمنشط العاب القوى .. ماهو اخر انجاز حققته هذه الرياضة ؟؟ الاجابة بالطبع ان اخر انجازت العاب القوى كان على يد البطل اسماعيل احمد اسماعيل في الاولمبياد في العام 2008 عندما حصل على الميدالية الفضية ومن يومها باتت اسهم السودان في هذا المنشط في تراجع مستمر واعتقد ان هذا الانفتاح ورفع العقوبات سيجعل من اتحاد العاب القوى يفجر طاقاته ويفعل علاقاته الخارجية في شكل منح للمعسكرات التي بسببها حصدنا العديد من الميداليات الملونة وسنحصد الميداليات في ظل هذا الانفتاح لان اللاعب السوداني لا تنقصه الموهبة الفطرية لكنه يحتاج في المقام الاول للرعاية والتدريب السليم والمعسكرات تحت يد خبراء اللعبة !

وفي دنيا كرة القدم ايضا سيحدث التطور كالذي حدث في العام 2007 عندما قاد الاخوين صلاح ادريس وجمال الوالي ثورة رياضية شاملة ثمارها كان هلال 2007 الذي دوخ العرب والافارقة معا وبات هلال 2007 زكريات يتذكرها شعب الهلال حال ما شاهدوا فريقهم الان .. وكانت ثمار تلك الثورة الرياضية ان وصل المريخ الي نهائي الكونفدرالية !

والان يمكننا ويمكن لادارت تلك الاندية الاستفادة من رفع العقوبات حتى تعيد للكرة السودانية رونقها والقها المفقود !
اخيرا جدا ..!

كم من الوقت يمكننا ان نعود دولة تعتمد بشكل كبير على امكانتها المهولة ؟؟ سؤال اجابته عند المسئولين ببلادي واهل الاقتصاد على وجه التحديد !

وكما قال النائب البرلماني (برطم) ان رفع الحصار لا يعني ان هناك طائرات ستقوم برش البلاد وانزال الدولارات .. اي انه اراد ان يقول بالصوات العالي قبل الحصار يجب ان نكون منتجين لان الانتاج هو السبيل الاوحد للخروج من تلك الازمة التي كادت ان تقضي على كلما هو جميل ببلادي !

الرياضة ستكون اول المستفدين من فك الحصار وسترون !

اروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

مصدر خبر الرياضة رفع الحصار .. خير وبركة على الرياضة ..!..بقلم قسم خالد من موقع السودان اليوم ورابطه الخبر الاصلي من هنا السودان اليوم

قد تقرأ أيضا