الارشيف / أخبار العالم / الوطن العربي / مصر العربية

الحرم الإبراهيمي.. 23 عاما على مجزرة لم تتوقف

يوافق اليوم الذكرى الـ 23 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، والتي ارتكبت في 15 رمضان 1414 هـ - 25 فبراير 1994، وراح ضحيتها 29 مصلياً وأصيب أكثر من 150 بجراح بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة، بعد أن فتح المستوطن "باروخ جولدشتاين" الرصاص باتجاه المصلين الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر داخل الحرم.

 

على إثر المذبحة، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تشكيل لجنة تحقيق، لاستخلاص العبر ووضع التوصيات، فتم عهد رئاسة هذه اللجنة إلى القاضي "يهودا شمغار" الإسرائيلي، والذي أوصى، بأن يتم تقسيم المسجد الإبراهيمي الإسلامي، بين المستوطنين والفلسطينيين، وبموجب ذلك استولى المستوطنون اليهود على 54% من مساحة المسجد الإسلامي، وما تبقى منه لا يُسمح للمصلين أو الزائرين إليه بحرية الحركة والعبادة.

 

لم تكتف، حكومة الاحتلال، بذلك، بل قامت بإغلاق سوق الخضار المركزي أمام الفلسطينيين ومنعتهم من الوصول إلى محالهم التجارية، إضافة إلى إغلاق شارع الشهداء -شريان مدينة الخليل- وشارع السهلة، وأجزاء من شارع طارق بن زياد، وإغلاق ما يزيد عن 500 محل تجاري في شارع الشلالة القديم، كما قامت بإغلاق العديد من المداخل المفضية إلى هذه الشوارع، ما أدى لإغلاق أسواق خان شاهين وسوق الدجاج وخان الحمام وحي بني دار ومحيط دائرة أوقاف الخليل، على الرغم من وجود قرارات من المحاكم الإسرائيلية بإعادة افتتاح بعض هذه الشوارع والمحال.

 

تهويد المسجد الإسلامي

 

بدأ الحرم الإبراهيمي يعاني من تهويد الاحتلال منذ العام 1967 بالتدخل التدريجي بشؤون الحرم، ومحاولات السيطرة عليه، أولاً عبر خلخلة السيطرة الإسلامية عليه، ثم السماح لليهود بالصلاة، وبعدها تدريجياً حجز مناطق من الحرم لصلاة اليهود، ومنع المسلمين من الدخول أيام الأعياد والاحتفالات اليهودية، وصولاً إلى الوضع الحالي، الذي جاء تتويجاً لسلسلة من الإجراءات، كان آخرها توصيات لجنة "شمغار".

 

واليوم، ونتيجة لتقسيم الحرم الإبراهيمي على إثر المجزرة، فقد تحول الحرم إلى ثكنة عسكرية، يمر المصلي خلالها بأكثر من تفتيش قبل أن يصل للوقوف بين يدي ربه، وحول الحرم إلى نقطة تصادم وتوتر دائمة".

 

لقد أفقدت هذه الإجراءات الحرم الإبراهيمي الكثير من قدسيته، حيث يتم الدخول إليه من قبل المصلين اليهود والجيش الإسرائيلي بالأحذية، وهذا يعتبر تدنيساً للمكان المقدس، عدا عن إدخال النبيذ إلى داخل الحرم لاستعماله في الشعائر اليهودية".

 

ومضت حكومة الاحتلال في مساعيها لتهويد مسجد الحرم الإبراهيمي، حيث أعلنت عن ضم الحرم الإبراهيمي إلى قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية.

 

مع دخول العام 2015 منتصفه الثاني، بلغ عدد الحواجز العسكرية في محافظة الخليل، بحسب وحدة مراقبة الاستيطان في معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" 97 حاجزا، منها 71 حاجزا وعائقا في منطقة البلدة القديمة من مدينة الخليل، تستخدم للتحكم وتقييد وحصر حركة الفلسطينيين.

لقد قرأت خبر الحرم الإبراهيمي.. 23 عاما على مجزرة لم تتوقف في موقع نيوز مصر 24، وتم نقلة تلقائياً من موقع مصر العربية ونحن غير مسئولين عن صحة الخبر منع عدمه واليكم رابط مصرد الخبر التالي من هنا مصر العربية تحياتنا.

قد تقرأ أيضا